الرئيسية » منوعات » ركن عيد الأم

مسرحية : مايصحش كده

155

 

المشاهد:

  • في الفصل  
  • في حوش المدرسة
  • في منزل ندا
  • في منزل كيفن
  • في مدارس الأحد
  • في منزل كيفين
  • في حوش المدرسة
  •  

    الشخصيات:

  • نورا    
  • ساندي
  • كيفين
  • شادي
  • ندا
  • أشرف
  • سوسن
  • المُدرسة
  • ميرنا
  • سمير
  • ناهد
  • أم عبده
  • فادي
  • جون
  • عبده
  • دينا

 

 

مشهد 1: الفصل في المدرسة:

ندا تجلس على الكرسي بمفردها...

نورا، ساندي، كيفن، شادي يقفون معًا ويضحكون سويًا حتى تدخل المُدرسة فيجلس كل واحد في مكانه...

ميس سلوى: صباح الخير يا أولاد

كل التلاميذ: صباح الخير يا ميس سلوى

ميس سلوى: أنا هانده دلوقتي على اسم اسم وهيستلم ورقة إمتحانه وعايزة كل واحد يمضيها من باباه ويجيب الورقة ديه معاه يوم الاتنين.

    نورا 18من 20 - ساندي 19من 20

كيفين 17من 20 - شادي 20من 20  - ندا 10من20

يضحك الأولاد عندما يسمعون درجة ندا

ميس سلوى: وبعدين يا أولاد مينفعش نضحك كدة على درجات بعض لازم نحترم بعض. ندا أنتي فعلا درجتك قليلة الامتحان ده، بس أنا عارفة إنك أشطر من كده وهتعوضي في الامتحان الجاي.

 ندا: ان شاء الله يا ميس، أنا هذاكر كويس للامتحان الجاي وإن شاء الله هعوض الدرجة ديه.

ميس سلوى: اتفضلوا طلعوا كتاب القراءة وافتحوا على الدرس الرابع.... ديفيد ابتدي أقرأ الدرس بصوت عالي لحد ما أقولك كفاية.

ديفيد يبدأ في قرأة الدرس ولكنه  يتلعثم في القراءة ويضحك الأربعة أولاد مرة أخرى فتتدخل المُدرسة

ديفيد: درس ملاك حنفي ناصيييف (ملك حفني ناصف)

ميس سلوى: قصدك ملك حفني ناصف

ديفيد: (يقرأ بتلعثم وخجل مع بعض الأخطاء) "في نهاية الأجازة الأسبوعية قررت أسرة أمير زيارة الجد بمحافظة الفيوم وانطلقت السيارة تقطع الطريق وسط المزارع الخضراء أحياناً، ووسط الصحراء أحياناً أخرى وبعد سبعين دقيقة وصلت الأسرة إلى منزل الجد بإحدى قرى الفيوم، واستقبلهم الجد بحفاوة وفى أثناء تناول العشاء أبدى أمير وأميرة ارتياحها للمشاهد الخلابة بالفيوم، وحكى الجد ذكرياته فاستوقف أميرة حديث الجد عن باحثة البادية، فقالت : من باحثة البادية يا جدي؟ قال الجد: إنها ملك حفني ناصف."

يشير الأربعة أولاد بأيديهم على ديفيد أثناء قراءته، ويتهامسون ويضحكون فيما بينهم  

ميس سلوى: وبعدين مش قلت مش هاينفع نضحك على بعض قبل كده؟ لو الموضوع ده اتكرر تاني، هستدعي ولي أمركم.

 الأطفال في صوت واحد أحنا أسفين يا ميس سلوى

ميس سلوى: شكرا يا ديفيد، كفاية قراية 

ميس سلوى: يلا يا ندا كملي.

 ندا تقرأ بشكل جيد جدًا ونطق سليم

ندا: " نذرت ملك حفني ناصف نفسها للدفاع عن المرأة وتعليمها فكانت تحث الآباء على تعليم بناتهم وكانت تعلم الفتيات كيفية الاعتناء بأنفسهن وعلقت والدة أمير قائلة إن ملك حفني ناصف، وهدى شعراوي، وصفية زغلول، وغيرهن كثيرات، قد بذلن الجهد من أجل حصول المرأة على حقوقها وإصلاح أوضاعها في الأسرة والمجتمع: لهذا أصبحت المرأة وزيرة وسفيرة وقاضية ومعلمة وطبيبة ومهندسة وباحثة في شتى الميادين."

يظهر الغيظ على الأولاد الأربعة أثناء قراءة ندا الجيدة

كيفين: فلتت ندا المرادي وعرفت تقرأ كويس، يا خسارة ... كنا عايزين نتريق عليها

شادي:  يا سلام، أكيد ها نلاقي حاجة تانية نتريق عليها فيها!

ميس سلوى: (تخبط بالمسطرة) شششش، مش عايزة صوت رغي في الفصل.

رن جرس المدرسة

ميس سلوى: الحصة خلصت .. بكرة هانكمل ومتنسوش يوم الاتنين تجيبوا ورقة الأمتحان ممضية من بابا أو ماما.

 

مشهد 2: كل الأطفال في الفسحة:

شادي : شفتوا ندا كانت متضايقة إزاي ديه مش شاطرة .. وكمان باين عليها مش زينا ديه مش صاحبتنا أساسًا.

كيفين : مش زينا إزاي يعني؟

شادي : يعني مثلا عمرك شفتها في النادي زينا.

كيفين: لأ خالص ولا مرة.

نورا : هههههه  نادي إيه بس اللي تروحه ده أنت لو سألتها يعني أيه نادي ممكن تفتكره اسم فيلم.

ساندي: (تضحك) نادي إيه بس ديه بتجيب الساندوتشات بتاعتها في كيس  بلاستيك Yucky وبتشرب عصير في أووووله ..

 كيفين:  : كيس بلاستيك !! إزاي يعني؟!!!! متقولوش!! ماعندهاش لانش بوكس؟!

ساندي: لأ طبعًا معندهاش وعلشان كده مش بتاكل قدامنا عشان مكسوفة طبعًا. ممكن لانش بوكس ديه تفتكره نوع موبيل هههههههه

ندا بتسمع الحوار وتذهب بعيدًا وهي تبكي. ولكنهم لا يلاحظون ذلك.

 

مشهد 3 في منزل ندا:

تصل ندا البيت حزينة ويفتح لها أخوها جون.

 جون: ندا ... مالك زعلانه كده ليه  .... إنتي معيطة؟

ندا: تبدأ تبكي.. أيوة... أنا طول اليوم انهاردة عمالة أعيط... إيه اليوم الوحش ده؟

 جون:  ليه بس .. حصل إيه مالك؟

ندا:  أنا أحكيلك...  في الأول خالص أخدت درجة العربي .. تخيل جبت كام ؟!.

جون: نقصتي درجة طبعًا ... أنا عارفك بتزعلي على النص درجة.

 ندا:  تبكي أكتر  ... يا ريت ... أنا جبت 10 من 20 أنت متخيل !!

 جون:  إيه !!! بتهزري ...  ده إزاي وأمتى وفين؟

ندا:  كله بسبب  ماما .... هي اللي سابتني أذاكر لوحدي وحتى ما كنتش بتعمللي سندوتشات الزيتون ولا حتي بتجبلي عصير البطيخ.

جون:    إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ عصير زيتون إيه !! وسندوشات بطيخ إيه

ندا: أنت بتقول إيه ...أسكت ...أنت متعرفش حاجة. أنا أصحابي في المدرسة بيتدلعوا أخر دلع عشان يذاكروا ومامتهم بتبقى جنبهم طووووول الوقت.

جون:  بس أنتي عارفة يا ندا أن ماما مش بتتأخر عننا في حاجة. وأن اللي حصل وقت امتحانك كان ظرف طارئ. وإنتي عارفة كويس أن  ماما كانت بتساعد بابا في شغله لأنه كان تعبان جدًا. وسابتك تذاكري وهي كانت شرحتلك الدروس كلها قبل كده.... أنتي هتذاكري بس للامتحان.   

 ندا:  لا أنا عايزة يتعمل معايا زي أصحابي مليش دعوة.

تدخل الأم

سوسن: ندا حبيبتي ... مالك أنا سامعاكي بتعيطي .. أنتي كويسة؟ 

 ندا:  ترد بصوت مرتفع.....       أيوة

فيتدخل جون.

جون: متقلقيش يا ماما أنا هشوف مالها وهتبقى كويسة متقلقيش أنتي خالص.

جون: تعالي يا ندا ندخل جوة نتكلم .

يخرج جون وندا ..

يدخل الأب ويظهر متعبًا.  يكح أو يسير بعكاز.

أشرف: مالها البنت يا سوسن؟

سوسن: مش عارفة.... أخوها دخل يشوف مالها .. يارب تكون كويسة .. أنا قلقانة عليها أوي.

أشرف : يارب تبقى كويسة .... أنا متضايق خالص إن تعبي ده مش مخليني أعملكم كل اللي يبسطكم .. بقالنا كتير مخرجناش سوا ... بس زي ما أنتي شايفة أنا مش بقدر أتحرك بسهولة وكمان مصاريف العلاج بقت كتيرة أوي.

سوسن: ماتشغلش بالك .. كله هيعدي وهترجع أحسن من الأول ونرجع نخرج زي زمان.

يخرج سوسن وأشرف ويدخل جون وندا.

جون : أنا بجد مش عارف مالك  مش شرحتلك موقف الامتحان واتفقنا أنك هتعوضي في الامتحان الجاي ... لسه بتعيطي ليه بس؟

ندا : عشان في حاجة تاني وبرضه بابا وماما السبب وماتجبليش أعذار تاني.

جون : أيه كمان يا ستي؟

ندا: تبكي ... أصحابي بيتريقوا على كيس الساندوتشات بتاعي ... مع أني كل مرة بقعد في مكان محدش بيشوفني فيه ..علشان محدش يتريق عليا بس سمعتهم وهما بيتريقوا عليا ..

جون: معلش يا ندا ليكي حق تضايقي بس هما مش المفروض يتريقوا عليكي طبعًا...  فاكرة بابا وماما لما كل شويه  بيعلمونا إننا  نحترم كل الناس ومنتريقش على حد؟

اللي بيعملوه ده غلط، احنا ممكن نقول لبابا وماما وهما يتصرفوا... المهم بس إنتي متزعليش نفسك ومش عيب خالص لما ناخد الساندوتشات في كيس ... عادي جدًا...

 ندا: ماشي يا أخويا يا صاحبي... هسمع كلامك ربنا يخليك ليا يا رب.

جون: يلا بقى أغسلي وشك كده علشان نلعب سواااا.

يخرجون من المسرح

 

مشهد 4 في منزل كيفين

أم عبده بتمسح وتنضف ويرن جرس الباب .. تفتح ويدخل كيفين ويتكلم معها بتكبر شديد

كيفين:أنتي  ياااا ست أنتي .. أومال ماما فين ؟!!

أم عبده: جوة يا كيفين في أوضتها

كيفين: يتكلم هامسًا ....  كويس أن ماما في الأوضة هتريق  بقى براحتي

ثم يوجه كلامه لأم عبده

ألا هو أنتي قولتيلي يا أم عبده هو عبده  في مدرسة أيه؟

أم عبده: تاني يا كيفين ما أنت عارف .. أنا قولتلك قبل كده.

كيفين : هاهاهاهاها  نسيت ... يلا قوليلي تاني بدل ما أبهدلك الدنيا ... وتنضيفك ده يروح على الفاضي.

أم عبده: أنا بعد كده هاقول لمامتك، على فكرة يا كيفين لازم تتعلم ما تتريقش على حد وتتكلم بأسلوب كويس.

كيفين: يعلي صوته  أنا أعلي صوتي براحتي على فكرة وأقول اللي انا عايزه وعموما أفتكرت اسم المدرسة  اللي عبده فيها يا أم عبده هاهاهاهاه ........ أكيد مدرسه فيها كل ولاد الشغالين  هاهاهاهاها أنتي عارفه اسمك بيضحكني جدًا يا أم عبده هاهاهاهاهاها

تدخل الأم وتقطع الحديث

ناهد: إيه اللي أنا سامعاه ده يا كيفين !!

كيفين: يلتفت مرتعبًا ... ايه يا ماما أنتي هنا من امتى؟ أنا معملتش حاجة وماقولتش حاجة. 

ناهد : من أول ما دخلت البيت وسمعت كل حاجة!! أتفضل أعتذر لأم عبده وأتفضل تعال معايا الأوضة يا أستااااذ. 

كيفين: مش هاعتذر ويخبط برجله على الأرض

ناهد: وبعدين يا كيفين أنت غلطت ولازم تعتذر.

كيفين: لأ أنا هادخل أوضتي ومحدش يكلمني خالص.

يخرج كيفين

تذهب الأم بجانب أم عبده

ناهد: حقك علي يا أم عبده حقك عليا أنتي شايفة أحنا تعبانين معاه أزاي وبنحاول نخليه يبطل اللي بيعمله  ده ... ده في المدرسة مجنن المدرسين بسبب تريقته على الناس و كلامه السخيف.

أم عبده: ولا يهمك يا ست هانم، أنا مش زعلانة منه! أنا حتى مش باجي أقوللك عشان متزعليش... بكرة يكبر ويعرف الصح من الغلط.

ناهد: يارب يا أم عبده يارب.

تخرج أم عبده ويدخل الأب

سمير: ناهد .. هو أنا سمعت صوت عالي ولا كنت باحلم.

ناهد: لا يا سمير مكنتش بتحلم.

سمير: عمل إيه تاني الأستاذ؟

ناهد: بيتكلم وحش جدًا مع أم عبده ويتريق عليها ومفيش احترام خالص أنا تعبت معاه مش عارفة نعمل أيه .. ده كل مرة على كدة. 

سمير: أحنا لازم نعاقبه ونحرمه من تمرين الكورة. 

ناهد: لا يا سمير ده مش حل، أحنا ممكن نتكلم مع حد من الخدام في مدارس الأحد ويساعدونا في المشكله دي.

يخرجان الأب والأم

 

مشهد 5 في مدارس الأحد

 

ديفيد وعبده ودينا واقفين وعلى الناصية الأخرى كيفين وساندي.

 كيفين: ساندي عاملة أيه؟

ساندي: تمام يا كيفين ... وأنت عامل أيه؟

كيفين: مش طايق نفسي، ومكنتش جاي مدارس الأحد ... أنا مش عايز أجي تاني

لولا بس بابا وماما مش هايخلوني أروح النادي لو مجتش.

ساندي: ومين سمعك؟ أنا كمان مش عايزة أجي ... شايف مين بيحضر معانا الفصل

كيفين: شايف وياريتني ما كنت شايف.

ساندي: مش ده عبده؟ 

كيفين: أيوه هو .. خلاص هييجي علطول معانا في مدارس الأحد ... تخيلي المأساة؟!!! أنا كل يوم جمعة هاشوفه! ده مش بعيد كمان يقعد جنبي!!

ساندي: أنا قرفانة اووووي  أدخل الفصل ...Yucky...  لازم نقعد بعيد عنه ...

كيفين: أحنا لازم نتجاهله خااالص  .... لازم يعرف أن مكانه مش هنا ولا أيه؟

ساندي: طبعًا... عندك حق!

 يسكتان ويبدأ المجموعة الأخرى في الحديث.

 ديفيد: أنت أسمك أيه؟   (موجهًا كلامه لعبده).

عبده: أنا أسمي عبده.

دينا: أنت أول مرة تيجي معانا مدارس الأحد؟

عبده: أيوة أول مرة.. أنتوا اسمكم أيه !!

ديفيد: أنا اسمي ديفيد وفي سنة خامسة.

دينا: وأنا أسمي دينا وفي سنة 5 برضه.

عبده: أنا كمان في سنة خامسة. .. أنا مبسوط أني هلاقي أصحاب زيكوا في مدارس الأحد.  

ديفيد: وأحنا كمان أكيد.

دينا : عايزين نشوفك كل جمعة ... 

عبده: أكيد هاجي.

ديفيد:. ينظر لدينا -  أقولله ولا أسيبه يعرف لوحده؟

دينا: نقولله عشان ميزعلش لو حصل حاجة.... ولا خلاص خلاص !!

عبده: هو أيه اللي أنتوا بتتكلموا عنه؟

ديفيد: بص يا صاحبي ... في ناس ممكن تحاول تضايقك هنا ... بس مش عايزينك تزعل منهم .. أحنا جنبك وبنحبك ومش هنسيبك لوحدك.

عبده: يضايقوني أزاي يعني؟

دينا: يعني ممكن يتريقوا على حاجة قلتها أو لبس لابسه أو أي حاجة يعني .. أوعى تزعل، احنا برضه بنحبهم وبنقعد نصلي عشان يبطلوا يعملوا كده مع الناس.

عبده: ااااه .. فهمت ... وشكرًا أنكم مش زيهم.

ديفيد: الأخت ميرنا جاية،  دي الخادمة بتاعت فصلنا... تعالى نعرفك عليها.

دينا: يا أخت ميرنا أزيك ؟  عايزين نعرفك على صاحبنا الجديد  .... ونعرررفك بعبده.

ميرنا: أهلا بيك يا عبده مبسوطة أشوفك وعايزة اشوفك كل جمعة وأتمنى تتبسط معانا.

عبده: شكرًا يا ميس...

 ميرنا : (توجه حديثها للجميع) يالا يا ولاد يالا عشان نبدأ درس النهاردة.

يجلسون جميعًا ويتعمد كيفين وساندي أن يجلسوا بعيدًا عن عبده

 ميرنا: انهاردة هكلمكوا عن آية بتقول: "يوجد من يهذر مثل طعن السيف ..."

أوقات كتير مش بناخد بالنا من كلامنا. بنهذر هذار تقيل. أو نقول كلام وحش على بعض. ونقول كلام ملهوش لزمة. أوقات بنكون عارفين أن الكلام ده هيضايق اللي قدامنا، وبرضه بنقوله. الرب يسوع عايز كلامنا يكون مختلف. نكون بنشجع بعض ونحب بعض زي ما هو حبنا وبيحبنا وقبلنا زي ما احنا!  الله خلقنا مختلفين عن بعض. في مننا التخين وفي الرفيع وفي الغني وفي الفقير .. في الشاطر وفي اللي مستواه ضعيف شوية لكن هو بيحبنا كلنا. ولازم أحنا كمان نحب بعض ونتمنى الخير لبعض ومنتكلمش وحش على حد.

يالا بينا نصلي. وكل واحد يفكر هو فين في الكلام ده ويطلب من ربنا يساعده أن حياته تتغير .. مين يحب يصلي بصوت عالي ؟!!

يرفع كيفين يده.

 ميرنا: صلي يا كيفين.

كيفين: يارب يسوع أشكرك أن أنت بتحبني ... ساعدني أنا كمان أحب الناس اللي حواليا. مقولش عليهم كلام وحش .. وسامحني على كل مرة قولت فيها كلام وحش على حد. آمين.

 ميرنا: آمين. أحنا كده خلصنا الدرس عايزة أشجعكوا لو في حد كان ضايق حد يحاول الأسبوع ده يصالحه وييجي الجمعة الجاية يحكيلنا عمل إيه. أشوفكم الأسبوع الجاي.

يخرج الجميع ويتبقى كيفين وساندي

ساندي : إيه ده يا كيفين ؟ّ!! ما اعرفش أنك بتعرف تألف صلوات حلوة قوي .. بس ممثل شاااطر

كيفين : أنا ماكنتش بألف يا ساندي .. أنا فعلًا كان قصدي كل اللي قلته.

ساندي : (بإستغراب) أنت بتتكلم جد !!

كيفين : أيوة طبعًا أنا حاسس أني عايز أتغير .. هو أنا باستفيد إيه لما أتريق على الناس كدة ؟.. ولا حاجة ..

ساندي : أنت أمرك غريب .. يا ابني دول فعلا يستاهلوا التريقة! أنت ماشفتش لبسهم وطريقتهم في الكلام ... ولا إزاي ..

كيفين: (يقاطعها) معلش يا ساندي أنا مش قادر أتكلم دلوقتي ومحتاج أروح حالًا!

ساندي: (باستغراب) ماله ده؟!

 

يقابل كيفين عبده

كيفين: إزيك يا عبده؟ أنا كيفين

عبده: الحمدلله

كيفين: أنا مبسوط إنك معانا في مدارس الأحد وأتمنى أشوفك كل جمعة

عبده: إن شاء الله هاجي كل جمعة.

كيفين: وممكن نلعب مع بعض شوية بعد ما نخلص.

عبده: تمام، اتفقنا.

 

مشهد 6 .. في منزل كيفن

الشغالة بتمسح وتنضف ويرن جرس الباب .. تفتح ويدخل كيفين وشه في الأرض

أم عبده: مالك يا كيفين يا حبيبي؟ راجع بدري؟ وشكلك تعبان أو متضايق!

كيفين: أنا آسف، أنا عارف إني ضايقتك كتير قبل كده، لكن أوعدك عمري ما هاضايقك تاني (يدخل غرفته وأم عبده تبتسم)

 

مشهد 7 .. في المدرسة

ندا تجلس على الكرسي بمفردها.

نورا، ساندي وشادي يقفون معًا ويضحكون سويًا

يدخل كيفين، يمر على أصدقائه لكنه لا يتوقف عندهم ويكمل حتي يصل إلى ندا بينما ينظر له أصدقاؤه في ذهول

كيفين: ازيك يا ندا؟

ندا: كويسة (تحاول تجنب الحديث معه)

كيفين: بصي يا ندا، أنا عارف أننا مكناش أصحاب قبل كده، وأننا ممكن نكون عملنا حاجات ضايقتك، لكن أنا فعلًا آسف على الوقت اللي فات ده.

ندا: ولا يهمك، أنا مسامحاك.

يمشي كيفين لأصدقائه

ساندي: ياريت متقربش مننا بقى عشان كده أنت كلك ميكروبات! Yucky بجد!

نورا: ممكن تقوللنا أنت كنت بتعمل إيه بالظبط هناك؟!

شادي: (بهذار) إيه يا صديقي ما تفهمنا؟

كيفين: بصوا بقى، أنا اعتذرت لندا على اللي عملناه فيها قبل كده، وكمان أنا أخدت قرار أني مش هاتريق على حد تاني وأتمنى أن أنتوا كمان تعملوا كده.

ساندي: أنت فاكر نفسك مين؟! وسعوا يا جماعة للقديس!

نورا: بس يا ساندي (مترددة فيما ستقوله) ... كيفين فعلًا عنده حق، أنا مقتنعة باللي هو قاله.

شادي: أنا معاك يا صاحبي في أي حاجة! نبطل عادي.

ساندي: إيه الهبل ده يا جماعة؟ مش ناقص غير أننا نخليها صاحبتنا بقى!

كيفين: أنا فعلًا كنت هاقول كده، صعب جدًا على أي حد أنه يكون لوحده.

يتحرك كيفين ونورا وشادي ناحية ندا بينما تقف ساندي وحيدة

النهاية

مرفقات للتحميل