الرئيسية » اعدادي

تلميذ ليسوع - شخصية بطرس

649

بطرس التلميذ الشجاع

قراءات كتابية

  1. لوقا 5 :1—11
  2. متي 16: 13-20
  3. متي17: 24-27  مع اعمال 3 :1-10
  4. يوحنا 21: 15-19

آية للحفظ : لا تخف من الآن تكون تصطاد الناس (لوقا 10:5)

مقدمة:

منذ اللحظة الأولى لدعوة الرب لبطرس ليكون تلميذاً (كما اوضحنا كل واحد مدعو ليكون تلميذ ليسوع ) و هو يظهر اختلافاً و تميزاً سواء في كونه شديد الانجذاب للمسيح أو شجاعته و قيادته لباقي التلاميذ في تبعية المسيح – في المواقف التالية سوف نري بطرس و هو يقترب و يراقب بأهتمام معلمه ليكون مثله (هذا هو التلميذ الحقيقي أي الذي يتعلم ليكون هو نفسه قدوة و كيف انعكست في حياة بطرس قوة و جاذبية و تأثير معلمه.

صورة (1)   لوقا 5 :1—11

لا شك فى هذا اليوم التاريخي أخذ بطرس تكليفه الأول أن يكون صياد للناس و هذا ما بدا واضحاً في أعمال 2 و قيادة بطرس للكنيسة الأولي في ربح النفوس لكن ما نريد ملاحظته هنا مع بطرس كتلميذ :

  1. الطاعة رغم التعب عدد 5 قد تعبنا الليل كله و لكن علي كلمتك ألقي الشبكة
  2. الدخول للعمق للحصول علي الصيد

و من هذا اليوم تعلم بطرس كتلميذ مجتهد أن شجاعته و اقدامه و قيادته و شخصيته بالتأكيد أمور جيدة و ذات فاعلية لكن التأثير في النفوس يحتاج إلي عمق و الدخول للعمق يحتاج إلي تعب و طاعة

ملحوظة : من هنا ممكن نقف و نتكلم تاني عن أوقات الشركة مش بس قراءه اصحاح في اليوم و صلوة لكن عن العلاقة المستمرة و الابتعاد عن السطحية فنأخذ الأمور الروحية بعمق و جدية

 

صورة (2)   متي 16: 13-20

لا شك أحد أعظم اعلانات العهد الجديد و أجمل مواقف بطرس في هذه اللحظة كانت القمة التي وصل إليها . لكن بعد قراءة سريعة للقصة نتعلم كتلاميذ أمرين

  1. كل ما نكون مع المعلم و قريبين منه يكون عندنا فهم و نور (اعلان الرب لبطرس) يعني عايز تفهم حتي حياتك و ما يحدث حولك طبيعي تكون ماشي معاه
  2. و كتلميذ مجتهد لازم اخد بالي إني مش كبير علي الغلط و النجاح مش من المفروض يصيبنى بأي غرور في نفس الاصحاح انتهر الرب بطرس و هو صاحب الاعلان الجميل عندما تكلم معه عن الصليب (متي 23:16)

(احذر من السقوط)

 

صورة (3)   متي17: 24-27  مع اعمال 3 :1-10

عندما تطالع حادثة مطالبة جامعي الضرائب للمسيح بالدرهمين و كيف كان بطرس شديد القرب يلاحظ كيف تكلم و تصرف المسيح

اعتقد تدرك مع بطرس أمرين

  1. أمورنا و إحتياجاتنا الله مسئول عنها و يسددها حتي لو بطريقة معجزية كما حدث في هذا الاصحاح
  2. أدرك بطرس أن ما في جيبه ليس مهماً بقدر ما في قلبه فالدور الذي عليه كتلميذ و علينا جميعاً أن نكون بحق لنا دور في حياة الآخرين سواء بأننا لا نعثرهم أو بأننا نقودهم للمسيح

عرف بطرس أن البنون أحراراً لأن لهم دور و أنا و أنت لنا نفس الدور.

و هكذا في أعمال 3 عندما قابل الأعرج الذي يستعطي لم يفتش في جيوبه لأنه يعرف أنها دون فائدة للناس لكن ما يفيد الآخرين هو هذا (الذي لي فأياه أعطيك )

باسم يسوع المسيح الناصري قم و امشي

(نحن لا نعيش لانفسنا – لازم يكون لنا دور و هدف في حياه من حولنا )

 

صورة (4)   يوحنا 21: 15-19

جاءت اللحظات الأخيرة حين طلب الرب من بطرس التلميذ الذي كان شديد الاقتراب و الانجذاب و الذي سقط و تعثر كما نفعل نحن لكنه تاب و ندم جاءت اللحظة أن يكلفه الرب تكليفاً مباشر ( اتحبني .............ارع غنمي )

لكل واحد فينا بيحب الرب من كل قلبه عليه كتلميذ دور رعوي في حياة المؤمنين حوله و ده غير دورنا في حياه الناس إللي احنا مسئولين عن الشهاده لهم و التأثير فيهم .

هنا قصدي اننا مع بعض محتاجين نسأل و نهتم بكل واحد من اخواتنا المؤمنين و نشارك اخوتنا و نصلي لاجلهم لان كل واحد فينا محتاج لهذا النوع من الرعاية

احنا لنا دور مع من فى الخارج ( كما لبطرس في حياة كل البعيدين عن الله )

و في الداخل ( كما كان عليه أن يرعى اخوته )

 

صلاة : من الآن يارب أريد أن أكون تلميذًا ليس فقط شجاعاً – قائدً- مشهوراً  لكن مؤثراً و عاملاً لأجلك و لأجل أخوتي

ملحوظة : ممكن نأخد صورة أو اتنين فقط حسب الوقت أو نجمع كل القصص دي مع بعض في الأول و بعدين ناخد درس أو درسين منهم كاستفادة حسب الوقت و الطاقة

 

اجتماع اعدادي – جمعية خلاص النفوس شبرا

© www.madareselahad.org