الرئيسية » اعدادي

تلميذ ليسوع

211

**مقدمة عامة للمدرس

اذا اردت ان تكون تلميذا فأعرف معلمك

س1 : هل يستحق المسيح ان يكون معلماً ؟

حتي من لم يحبوه او حاولوا تجاهله كانوا يدعونه المعلم الصالح فلا يوجد من هو اكثر جداره بأتخاذه معلماً و سيداً مثل المسيح

  1. لانه شخص مختلف ليس فقط بأعتباره ابن الله لكن بأعتباره الانسان الكامل (الانسان كما يجب ان يكون ) فهذة الاخلاقيات الساميه و المبادئ العاليه لم ينادي يها احد من قبله او من بعده

لان المنهج مختلفاً فهو لا يقدم اوراقاً ولا وصايا و تعليمات او قصص  و حكايات فالوحيد الذي يقدم نفسه منهجا " اعمال 10:1  ما ابتدأ يسوع يفعله و يعلم به

 

هو نفسه المنهج و الطريق بحياته

مثال : اذا اردت ان اتعلم القداسه و الطهاره مهما بحثت لن تجد في الدنيا كلها معلم لديه منهج لهذا الطريق و ان وجدت سوف تجد مجموعه تعليمات و ارشادات معظمها غير قابل للتطبيق

اما مع المسيح فيكفي التأمل فيه لأعرف معني الطهاره و اتمني ان اعيش مثله اما الاهم فلن تجد شخصاً ما يقوله قد فعله اولاً و عاشه مما يعطيه المصداقيه الوحيدة

 

من هو التلميذ ؟

افضل تلميذ هو من :

  1. يلازم معلمه فاالاقتراب و الشركه هما افضل وسائل التعليم
  2. يراقب و يشاهد فتركيز النظر و المتابعه اللصيقه لكل تصرف و قول و فعل افضل طريق للتلمذه
  3. الاجتهاد في التنفيذ

افضل تلميذ هو من يقترب ليشاهد و يتعلم و لن يكون تلميذاً ابداً من يفضل ان يكون بعيداً و يكتفي بما هو فيه

 

من يمكنه ان يكون تلميذاً ؟

اي شخص مخلص و مستعد يمكنه ان يكون تلميذاً لم يضع المسيح شروطاً لاي من يتبعه لم يبحث عن مقومات شخصيه او جماليه او عائليه فقط اذا اراد احد ان يكون لي تلميذاً اذا توفرت الاراده و الرغبه فالباب مفتوح لكل تلميذ ان يكون كيسوع

 

و في هذه السلسلةسوف نتأمل في :

  1. يوحنا          التلميذ اللذي كان يسوع يحبه
  2. جيحزي       التلميذ الطماع – احتقر التلمذه
  3. تيموثاوس     التلميذ المخلص
  4. بطرس        التلميذ الشجاع
  5. مريم          التلميذه التي فضلت الشركه

جيحزي

 

قراءات : 2 ملوك 4 : 8 - 43

             2ملوك 5: 27 - 20

آية للحفظ : 2مل 26:5 "اهو وقت لاخذ الفضة و لاخذ ثياب و زيتون و كروم و غنم و بقر و عبيد و جوار"

 

جيحزي   معني الاسم : منكر – مقلل

  • كان جيحزي غلاماً او خادماً لاليشع النبي العظيم اللذي كان بدوره خادماً بين يدي ايليا و يبدو ان جيحزي كان ينتظره مستقبل باهر ليكون امتداد لايليا و اليشع
  • رافق و اقترب و شاهد اليشع في مشواره الثري و خاصة ما جاء في 2مل 8:4 (المرأه الشونميه) كيف اظهر حكمة و ذكاء حين اقترح علي اليشع احتياج المرأه لابن (2ملوك 15:4 )
  • كما شارك في تنفيذ وصيه اليشع عندما اعطاه عكازه ليضعه علي الولد بعد موته لكن الصبي لم ينتبه
  • يبدو ان جيحزي كان ملازماً لاليشع في كل شئ حتي انه جاءت اشاره في (2مل 43:4) و دعي خادم اليشع .
  • اما قصه الفضه فظهرت في احداث شفاء نعمان السرياني و كيف رأي جيحزي بوضوح رفض اليشع الواضح لاي عطيه ماديه من نعمان حتي بعد الحاح نعمان علي اليشع (2 مل 16:5)

و رغم ذلك ذهب قلبه وراء نعمان اذ كان قلبه قد تعلق بالفضه و الثياب و لم يقاوم رغبته و الخطيئه حبلت خطيئه فكذب علي اليشع بينما كان في قلبه يخطط لاستغلال ما اخذه و بني احلاماً في خياله كيف سيكون حاله في سنين و هو ما كشفه اليشع عندما اظهر له حالة قلبه الطماع و تفكيره في العبيد و الجواري و الغنم و البقر حتي احلامه لم يستمتع بها اذا كان الحكم عليه "برص نعمان يلصق بك و بنسلك " (2مل 27:5)

ما سبق نقاط مقترحه لشرح و سرد القصه سريعاً و طرح بعض النقاط للمناقشه :

  1. كان جيحزي تلميذاً اتيحت له فرصة عظيمة و اقترب من اليشع و كان ملازماً له و عاين و شاهد و يبدو انه حضر الكثير من الخدمات و الاجتماعات
  2. كان المتوقع له ان يصير ليس فقط تلميذاً بل نبياً عظيماً بكل مسيرة ايليا و اليشع
  3. مارس الخدمه نشاط و كان متميزاً سواء في خدمته او ذكائه اللذي اظهره في حادثه الشونميه

لكن هل تكفي كل هذه الامتيازات و المظاهر و الخدمه لصناعه  تلميذ

 

**ناقش مع الشباب

 

1. هل الظروف المحيطه هي السبب في السلوك السئ او الجيد

جيحزي يرد لقد توفرت له كل الظروف و مقومات النجاح لكن قلبه و سلوكه لا يتناسبان يستطيع الله ان يجعل يعمل رغم كل الظروف لاخراج الذهب و صناعه التلاميذ لكنه يريد القلب المطيع و الاراده المخلصه

2.حضور الاجتماعات – الخدمه – ملازمه المؤمنين – النشاط و التميز

هل معناه ان في تلميذ ناجح ليسوع ؟

استمع جيداً – الله لا يري الظاهر و لا ينظر الي العينين

3. السقوط لا يأتي مره واحده

الشهوه – تلد خطيه – و الخطيه تأتي بخطايا كثيره و النتيجه هي العار – الموت و فقدان الشركه

الله يريد تلاميذاً يقتربون و يلاحظون و يتعلمون ليعيشوا صوره حيه من المسيح علي الارض لكن الاقتراب فقط في المظهر و الشكل قد يخدعني او يخدع الناس لكنه لا يخدع الله

كان جيحزي تلميذاً – نعم لكنه يؤدي و يمثل دور من الخارج فقط فهو مثال لمن تتعلق عيونهم بالعالم و من يحبون العيش بمبادئ العالم لكنهم يخبئون دوافعهم في دواخلهم و يظهرون للناس غير حقيقتهم

 

 

صلاه : يارب اجعلني اقرب اليك بحق واحبك من كل قلبي  طهرني من كل ميل و خطيه و اي محاوله للتظاهر و الخداع ليكون قلبي مستقيماً امامك

 

اجتماع اعدادي – جمعية خلاص النفوس شبرا

© www.madareselahad.org