الرئيسية » قصص » حكايات

حكايات

989

تجديد طبيب

رجل أسمر الوجه ، ذو ملامح عبريه ، نهض في أحد

اجتماعات الصلاة

في بلدة بروكلين بأمريكا ، و حكي قصة ممتعة جداً

عن تجديده ،

عن طريق تأثير فتي مسيحي . كان هذا الرجل يهودياً ،

يعمل طبيباً

جراحاً في الجيش ، و أثناء الحرب الأهلية بعد إحدى

المعارك ،

وضعوا تحت رعايته بالمستشفي جندياً ، فتي صغيراً

رفض أن

يعطوه مادة الكلوروفورم أو أية مادة مخدرة ،

أثناء إجراء

عملية بتر لساقه. تحمل الفتي الآم البتر بشجاعة

فائقة . فقط

بين الحين والآخر، كان يهمس باسم الفادي " يسوع "

و كان الطبيب اليهودي يكره " يسوع " ولكن أدهشه إيمان

الفتي ومقدار المعونة ، التي يستمدها من هذا الاسم !

استمر الطبيب يعتني بالفتي حتى موته. وقد حاول الفتي ،

مرات عديدة قبل موته ، أن يتحدث إلي الطبيب عن مخلصه

العظيم ، ولكن كان الطبيب دائماً يتحاشى ذلك، كان يبدو أن

الفتي لا يفكر في أحد إلاَّ يسوع وأمه (أم الجندي).

عندما اقتربت نهاية الجندي، طلب حضور الطبيب .

فأخذ يقول له :

-"دكتور! إني أشكرك شكراً جزيلاً ، علي عنايتك بي

وعطفك عليّ

. أقول لك الحق ،أنك عندما كنت تبتر ساقي ، كنت

أصلي إلي الله ،

أن يجدّدك ويصيّرك مسيحياً. والآن أريدك أن تبقي بجواري

وتشاهدني وأنا أموت...".

لم يستطع الطبيب البقاء ، ولكن مشهد الولد وهو علي

وشك الموت

، و كلماته الحارة المُخلِصة ، من أجل الطبيب ظلت

تطارده أثناء فترة الحرب!...

بعد أربعة عشر شهر من انتهاء الحرب ، ذهب هذا

الطبيب لحضور

أحد اجتماعات الصلاة المسيحية ، وقد كان هذا من

ترتيب الله. فانه

أثناء الاجتماع ، أخذت أم الجندي الشجاع ، تحكي

قصة موت ابنها ،

وعن إخلاصه وحبه لطبيبه الجراح . عندئذ وقف

الطبيب  الجراح

. ويكمل الطبيب وقال : نهضت وأخذت يد تلك

السيدة في يدي

،وقلت لها :"الله يباركك يا أُختي العزيزة ! لقد استجاب

الرب صلاة ابنك . أنا هو الطبيب اليهودي

،وقد جدّدني الرب ،شكراً له من كل القلب..."

     ( أنا هو الطريق - فتشوا الكتب 234